كوالالمبور

هي أكبر مدن ماليزيا وعاصمتها، تقع في منتصف المسافة بين الشمال والجنوب في شبه الجزيرة المالاوية، عدد سكان كوالمبور يزيد عن ستة ملايين مع إضافة الضواحي الملاصقة لها. كوالالمبور عاصمة للتجارة وسوق للأوراق المالية والصناعة، بالإضافة للسياحة. تتعدد أسباب قدوم السواح لـ كوالمبور فمن هاربين من الصقيع وبحثاً عن الاستجمام إلى التسوق أو حتى الباحثين عن الطبيعة والخضار. تتعدد المقاصد والوجهة واحدة. كوالالمبور تتميز برخص الأسعار والفنادق متفاوتة الأسعار والبنية التحتية للمدينة جيدة وشبكة المواصلات ممتازة. الأكل الحلال متوفر والمطاعم العربية منتشرة بشكل كبير في الأماكن السياحية.

الأسواق في كوالالمبور كثيرة والاماكن السياحية فيها كثيرة والوجهات تتعدد. لذا سنحاول أن نجمل في المقالة كل ما يرغب القارئ معرفته عن كوالالمبور.

جغرافياً، المدينة تقع على ضفتين نهر كلانج وترتفع 20 متراً عن سطح البحر وقد أسست على يد راجا كلانج “عبدالله” باستقدامه العمال الصينيين بالتعاون مع الحامية البريطانية آنذك.

مناخياً الطقس حار رطب والأمطار على مدار السنة وتتركز في شهور سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، معدل الهطول السنوي يتراوح بين 25 – 30 سم .

إقتصادياً يلعب قطاعي السياحة والتجارة دوراً هاماً في اقتصاد المدينة، تحوي كوالالمبور بورصة النخيل والقصدير والألمنيوم وتملك حصة الأسد في أسواقهم. سياحياً أهم معالم المدينة هي البرجين التوأم ، برج كوالالمبور، مسجد البلاد، السوق الصيني، قصر الحاكم، المتحف الوطني والكثير الكثير. يتم الترويج للمدينة سياحياً من خلال التخفيضات السنوية التي تقام على قطاع التسوق وهي ثلاث أشهر في السنة مارس ومايو وديسمبر.

سكانياً، المنحدرون من العرقية الصينية هم الأكثرية في كوالالمبور بنسبة 40 بالمئة يليهم المالايو بنسبة 35 بالمئة وعشرة بالمئة للهنود والخمس الباقية ما بين اجانب وعرب وأندونيسيين.

يسيطر الصينيون على قطاع التجارة والاعمال بشكل عام، في حين يغلب المالايو في العمل في القطاع الحكومي والمكاتب. الهنود يعملون في المهن الحرة كالتكاسي ومحال الحلاقة والسباكة وبعض المهن الشاقة كالبناء.

معمارياً، الفن المعماري المالاوي فقير بالتفاصيل المعمارية ويميل للبساطة في البناء والخلو من التفاصيل، لذلك غالب العمارة حديثة أو  مستوردة مع الاستعمار كما يلاحظ الزائر حيث تكثر المباني المبينية على الطراز الانجليزي أو القوطي الحديث مع الأخذ بالاعتبار الفوارق المناخية ومواد البناء المتوفرة.

تعليماً، نسبة الأمية تقل عن ثلاثة بالمئة واللغة المالاوية إجبارية، وتعد اللغة الانجليزية شبه متداولة  في المدينة وخصوصاً لمن هم دون الأربعين. جامعياً الجامعات الحكومية تزيد عن خمس جامعات والخاصة عن عشرين متوزعة بين مجالات العلوم والهندسة والطب والصيدلة والتدريب المهني. مؤخراً أصبحت كوالالمبور عاصمة للتعليم الجامعي لاعتدال الأسعار والمستوى التعليمي المرموق والاستقرار السياسي للبلاد.

في مجال الثقافة، متحف الفنون الاسلامية والمتحف الوطني أشهر معالم كوالالمبور الثقافية، حيث يشملان التاريخ الاسلامي بمختلف عصوره خصوصاً القرون الخمس الأخيرة وتلك المرتبطة بدخول الاسلام لشبه الجزيرة المالاوية. أيضاً يوجد متحف الفنون الذي يعرض بين أروقته الفنون المحلية من نحت الخشب والفضة والأعمال على السيراميك والفخار والصناعات النسيجية التقليدية. كذلك يعرض أشكال مختلفة من القوارب التي كانت مستخدمة في شبه الجزيرة المالاوية والرسومات التي تحتويها.

على صعيد النقل والمواصلات، تحوي المدينة ثلاث مطارات رئيسية منها إثنان دوليان والأخير محلي، الأوليان مرتبطان بشبكة القطارات المحلية للمدينة فيما الآخر مرتبط بشبكة الحافلات، تملك المدينة شبكة قطارات ممتازة ويجري الأمر على توسيعها واضافة بعض الخطوط لها، كذلك الأمر للحافلات، تعمل شبكة النقل العامة من الساعة السادسة صباحاً إلى الثانية عشر منتصف الليل. كذلك يوجد للمدينة شبكة قطارات تصلها بباقي مدن البلاد وثلاث محطات حافلات مركزية.

 

KL-Skyline_Night_HDR (1)

About Author

client-photo-1
admin

Comments

أضف تعليقاً