صناعة زيت النخيل تعاني من نقص 37000 عامل

نقص العمالة يهدد أهم صناعة ماليزيا
بسبب النقص الحاد في العمالة الذي بات يهدد أهم صناعة ماليزية … شركات زيت النخيل تتطلع لتوظيف المتعافين من مراكز تأهيل إدمان المخدرات وكذلك المسجونين فور انتهاء فترة تنفيذ عقوبتهم.

قامت شركات ومزارع انتاج زيت النخيل في الشهور السابقة بحملات من أجل توظيف السكان المحليون لسد العجز الكبير في العمالة الذي نتج عن اغلاق حدود البلاد وكذلك قرارات الحكومة بوقف استقدام العمالة الأجنبية وافساح المجال للماليزيين ولكن استجابة الماليزيين كانت فاترة مما تسبب في أزمات تهدد الصناعة بأكملها.

وقالت مجموعة زيت النخيل الماليزية (MPOA) ، في بيان مساء الثلاثاء: “إننا نتواصل مع إدارات التنمية بالحكومة ، وجمعية الوقاية من المخدرات في ماليزيا ، وكذلك إدارة السجون بحثًا عن السكان المحليين”.

وأضاف البيان أن التعاون مع إدارة السجون يهدف لتوظيف المفرج عنهم والسجناء الخاضعين للإشراف والإفراج المشروط؛ كما تجري مناقشات مع جمعيات الوقاية من المخدرات في ماليزيا لتوظيف المدمنين المتعافين في مراكز إعادة التأهيل.

جدير بالذكر أن صناعة زيت النخيل تعاني من نقص 37000 عامل ، أي ما يقارب 10 في المائة من إجمالي القوى العاملة.
يشكل المهاجرون من إندونيسيا وبنغلاديش ما يقرب من 85 في المائة من الأيدي العاملة في صناعة يتجنبها السكان المحليون عادة باعتبارها قذرة وخطيرة وصعبة.

قلة العمال ، خاصة خلال موسم ذروة الإنتاج في سبتمبر ونوفمبر ، ستضر بالإنتاج من خلال تأخير الحصاد مما يعرض الإنتاج للتلف.

قدرت MPOA أن الصناعة فقدت ما يصل إلى 30 في المائة من عائدها المحتمل بسبب أزمة العمالة ، وربطت إنتاج زيت النخيل الخام في البلاد ليكون أقل بحوالي 19.9 مليون طن عن العام الماضي.

وأضاف البيان : “علينا الاستفادة من جميع البدائل المتاحة لتوظيف السكان المحليين … ولكن إذا فشلنا ، فسنحتاج إلى الحكومة لمساعدتنا”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قسم الاخبار

المدونة

المستقلين في ماليزيا

الشركات في ماليزيا

ضع التقييم بعد تجربة الخدمة

اختر التقييم المناسب

متوسط التقييم 0 / 5. عدد التقييمات : 0

لا توجد تقييم حتى الآن ! كن أول من يقيم هذا المنشور.

شكرا لتقييمك

ساعدنا بنشر هذه الصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي